![]() |
|
تمهيد
تعود أقدمُ مساجد ملاقة القائمة اليوم إلى العهد الهولنديّ: «كامبونج هولو» سنة ١٧٢٨، و«كامبونج كلنج» بعده بعشرين سنة، وقد أُعيد بناؤه بعد ذلك ونالته تعديلات. أي إنّها كلَّها بعد سقوط السلطنة بمئتي سنة وأكثر. ومع ذلك فهي أنفعُ ما يراه الزائر إن أراد أن يفهم ما جرى في المدينة قبل ذلك بقرون. فإنّها مساجدُ لا قِبابَ لها، سقوفُها مسنَّمةٌ على طبقاتٍ الواحدةُ فوق الأخرى، مغطّاةٌ بالقرميد، كسقوف بيوت الملايو وكسقوف معابد الجوار. ومآذنُها ليست منارات أسطوانيةً كما في الشام ومصر، وإنّما هي أبراجٌ متعدّدةُ الطبقات، من رآها من بعيدٍ حسبها باغودا. وفي بنائها وزخرفتها صنعةٌ صينيةٌ ظاهرة، وفي نجارتها صنعةُ نجّاري الملايو.
وأبلغُ من ذلك موضعُ «كامبونج كلنج»: فهو في شارعٍ يسمّيه أهلُ البلد اليوم «شارع الوئام»، يقوم فيه المسجدُ ومعبدٌ صينيٌّ ومعبدٌ هنديٌّ في مسافةٍ يمشيها الرجل في دقائق. فهذه الشوارع تقول شيئًا لا تقوله الكتب بهذا الوضوح: أنّ الإسلام لمّا دخل هذه البلاد لم يأتها بصورةٍ واحدةٍ يفرضها على ما وجد، وإنّما نزل في قوالب أهلها. وهذا وحده يفسّر شيئًا من العجب الذي سيصيب المسلمَ القادم من بلاد العرب حين يبلغ ملاقة بعد ذلك، فيرى مدينةً مسلمةً لا تشبه شيئًا ممّا يعرفه، فيشكّ في إسلامها كلِّه.
وهذه حكايةُ ذلك: كيف صارت قريةُ الطريد التي نزلها أبوها نحو سنة ١٤٠٠ مملكةً مسلمةً لها سلطانٌ ووزراء وجيش، تردُّ سيامَ التي كانت تجبيها، في نحو نصف قرن.
المنام
يروي كتابُ «سُلالة السلاطين» دخولَ الإسلام إلى ملاقة رواية لا يُراد منها التاريخ، ويُراد منها ما هو أثبتُ من التاريخ في نفوس الناس.
يقول إنّ ملك ملاقة رأى في منامه رجلًا لم يرَ مثلَه نورًا، فعلّمه الشهادتين فنطق بهما، وسمّاه «محمّد شاه»، وأخبره أنّ سفينةً ستأتي من جُدّة في غدٍ، فيها رجلٌ يعلّمه أمرَ دينه، فليفعل ما يأمره. فلمّا أصبح الملك وجد نفسه مختونًا، وجعل يردّد اسمَ الله، فأنكر عليه أهلُ بيته وظنّوا به الجنون. ثم بلغهم أنّ سفينةً قد وصلت من جُدّة، وأنّ فيها رجلًا نزل فقام يصلّي على شاطئ البحر، فاجتمع الناس ينظرون إليه ويعجبون من انحنائه وسجوده. فلمّا رآه الملك عرف أنّ منامه صدق، فأسلم وأسلم معه أهلُ بيته ووزراؤه، ثم أسلمت الرعيّة.
ولن يجد المؤرّخ في هذه الرواية شيئًا يُبنى عليه. ولكنّ فيها من الدلالة ما يستحقّ الوقوف. فانظر أوّلًا أنّ الإسلام في هذه الحكاية لا يجيء بسيفٍ ولا بحملةٍ من خارج، وإنّما يجيء بمنام؛ أي يجيء من داخل الملك نفسه. وانظر ثانيًا أنّه ينزل من أعلى إلى أسفل: يُسلم الملكُ فيُسلم بلاطُه فتُسلم رعيّتُه. وهذه هي الصورة التي أرادها البلاط بلا شكّ، وهي في الجملة قريبةٌ ممّا جرى؛ فإنّ إسلام هذه البلاد انتشر أوّلَ ما انتشر، وفي جانبٍ كبيرٍ منه، من المرافئ وبلاطاتها. وانظر ثالثًا أنّ السفينة تأتي من جُدّة، لا من الهند ولا من سومطرة، وهو أشرفُ مأتًى في نفوس الناس، وإن لم يكن عندنا ما يثبت أنّ الأمر جرى كذلك.
الإسلامُ كان هنا قبلها
فإنّ الإسلام لم ينتظر ملاقة ليدخل بلاد الملايو. فقِدَح على الساحل نفسه أقدمُ من ملاقة مرفأً بقرون، وفي زمن دخول الإسلام إليها خلافٌ يمتدّ قرونًا بين ما يقوله تقليدُ قصرها وما تقوله شواهدُ مرافئها، وقد مرّ الكلام على ذلك في حكايتها. وفي ولاية ترنجانو على الساحل الشرقيّ حجرٌ منقوشٌ بالحرف العربيّ في لغة الملايو، فيه شيءٌ من أحكام الشريعة، يؤرَّخ بمطلع القرن الرابع عشر، أي قبل نزول برميسوارا ملاقة بنحو قرن. وفي شمال سومطرة قامت سلطنةُ سامودرا-باساي قبل ذلك، ولها شواهدُ قبورٍ منقوشةٌ بالعربية، وقد نزلها ابن بطوطة في رحلته نحو سنة ١٣٤٦ فوجد سلطانها مسلمًا شافعيًّا يحبّ العلماء ويغزو من حوله.
فالذي جرى في ملاقة لم يكن دخولَ الإسلام إلى بلاد الملايو، وإنّما كان دخولَ ملاقة في الإسلام. وفرقٌ بين الأمرين. فالشبكة كانت قائمةً قبلها: تجّارٌ مسلمون من غُجَرات وبنغالة وفارس وحضرموت واليمن، ومرافئُ مسلمةٌ في سومطرة، وعلماءُ يتنقّلون بين تلك المرافئ. وإنّما انضمّت ملاقة إلى هذه الشبكة، فصارت عقدتَها الكبرى.
ما تقوله السجلّات
وأمّا متى وقع ذلك ومع أيّ ملك، فمسألةٌ لا تزال محلَّ خلاف. والذي يُستفاد من سجلّات الصين — وهي أقربُ الشهود زمنًا — أنّ الأمر وقع على مهلٍ لا دفعةً واحدة. فإنّ ملوك ملاقة يَرِدون في تلك السجلّات باسمٍ بعد اسم: برميسوارا إلى سنة ١٤١٤، ثم ابنُه الذي يُقابل اسمُه في رسمهم «إسكندر شاه»، ثم من بعده ملوكٌ تحمل أسماؤهم ألقابًا سنسكريتيةً كـ«سري مهراجا» و«سري برميسوارا ديوا شاه»، حتى نبلغ ملكًا يَرِد اسمُه إسلاميًّا صريحًا: «مظفّر شاه». وتضع المصادرُ الملايوية والبرتغالية وصولَه إلى العرش في منتصف أربعينيات ذلك القرن؛ أمّا أوّلُ ظهورٍ لاسمه في سجلّ مِنج الذي بين أيدينا فمن سنة ١٤٥٥، وفيه يُكتب مقرونًا بلقب السلطان.
وهذا يوافق ما تدلّ عليه طبيعةُ الأشياء: أنّ بيتًا مالكًا لا ينسلخ من ألقابه الموروثة في يومٍ وليلة. فقد جمع هؤلاء الملوك بين اللقب القديم والاسم الجديد جيلًا أو جيلين، كما يفعل كلُّ بيتٍ يغيّر دينه ولا يريد أن يغيّر شرعيّته. ولهذا اختلفت المصادر في تعيين أوّل مسلمٍ منهم: فتوميه بيريش يجعل الإسلام في جيلٍ، و«سُلالة السلاطين» تجعله في جيلٍ آخر وتسمّي صاحبَه «محمّد شاه»، والسجلّاتُ الصينية تعطي الأسماء ولا تعطي الأديان.
والذي يظهر لي أنّ السؤال نفسه فيه شيءٌ من سوء الوضع. فليس في المرافئ إسلامٌ يبدأ في يومٍ معلوم؛ وإنّما يسلم تاجرٌ، ثم يصاهر أميرًا، ثم يبني مسجدًا، ثم يتسمّى ابنُ الملك باسمٍ عربيّ، ثم يُكتب لقبُ «سلطان» على ختمه. وكلُّ خطوةٍ من هذه تُرى وحدها صغيرةً، فإذا اجتمعت في خمسين سنةً وجدتَ مملكةً غير التي كانت.
لماذا؟
ويسأل القارئ: ولماذا أسلم هذا البيت أصلًا؟ وقد أكثر المؤرّخون في الجواب، وأنا أرى أنّ الجواب لا يُطلب في مكانٍ واحد.
فأمّا المنفعة فظاهرة، ولا ينبغي أن نستحي منها. فقد كانت شبكاتٌ واسعةٌ من تجارة المحيط الهنديّ في ذلك القرن بأيدي تجّارٍ مسلمين، ولا سيّما الطريقُ الممتدّ من غربيّ الهند إلى ملاقة: من عدن والشحر ومسقط وهرمز إلى كامبايات وكاليكوت إلى بنغالة إلى سومطرة. وكان التاجر إذا نزل مرفأً مسلمًا وجد فيه قاضيًا يحكم بما يعرف، وشريكًا يصاهره، ومسجدًا يصلّي فيه، وعُرفًا في الدَّين والوديعة والشركة يوافق ما تعوّده. فمن أراد أن يجتذب هؤلاء إلى مرفئه فأسلم، فقد اشترى بإسلامه ثقةً لا تُشترى بغيرها.
وأمّا المصاهرة فأمرٌ آخر. فالمرويّ أنّ بيت ملاقة صاهر بيتَ باساي في سومطرة، وهو بيتٌ مسلمٌ أقدمُ منه وأرفعُ نسبًا في الدين. وبهذه المصاهرة دخل البيتُ الجديد في شرف البيوت القديمة، كما يصنع كلُّ بيتٍ ناشئ.
وأمّا الإيمان فلا سبيل لنا إليه، ولا ينبغي أن نتكلّف إنكاره كما لا نتكلّف إثباته. والذي نعرفه أنّ الرجل الذي يُسلم لمنفعةٍ قد يورث ابنًا يُسلم عن اعتقاد؛ وأنّ البلاد التي دخلها الإسلام في تلك القرون بالتجارة والمصاهرة بقيت على الإسلام بعد أن ذهبت التجارة وذهبت السلطنة، وهي عليه إلى اليوم. ولو كان الأمرُ كلُّه صفقةَ تجارةٍ لانفضّ بانفضاض السوق.
الأربعون تايلًا مرّةً أخرى
وكانت سيام لا تزال ترى هذا الساحل من أملاكها. وقد كان مؤسّس ملاقة قد احتال عليها بحماية الصين، فأدّى إلى الإمبراطور سفارةً وهدايا، وامتنع بذلك ممّا كانت سيام تأخذه منه. غير أنّ تلك المظلّة لم تكن سدًّا يُبنى مرّةً فيكفي؛ فإنّ أساطيل الصين كفّت عن الخروج إلى تلك البحار بعد جيلٍ من ذلك، فبقيت ملاقة وحدها في وجه جارتها الشمالية.
فزحفت سيام إلى ملاقة في منتصف ذلك القرن مرّتين: مرّةً من البرّ، ثم مرّةً من البحر. ويروي «سُلالة السلاطين» خبر المرّة البحرية رواية تُحفظ. يقول إنّ أسطول سيام أقبل، فأمر تون بيراك أن تُقطَع قِطَعٌ من الخشب ويُربَط بكلّ قطعةٍ منها مشعل، فلمّا رآها السياميون في الظلام حسبوها أسطولًا عظيمًا لا قِبَل لهم به، فانصرفوا راجعين. ثم تبعتهم زوارقُ ملاقة تناوشهم حتى بلغت بهم سنغافورة.
ولستُ أزعم أنّ الحيلة وقعت على هذا الوجه بعينه. ولكنّ الرواية على كلّ حال تحفظ شيئًا صحيحًا: أنّ ملاقة لم تردّ سيام بكثرةٍ ولا بقوّة، فإنّها لم تكن يومئذٍ أكثرَ من مدينةٍ وساحل. وإنّما ردّتها بما ردّت به الأولى، أي بالحيلة وبمعرفة البحر ومعرفة النفوس. ومن رأى في هذا صدًى لحكاية البِلاندوك الذي ركل الكلبَ فلم يُبعِد.
وكان لهذا الانتصار أثرٌ أبعدُ من دفع جيشٍ عن مدينة. فإنّ مرفأً يُعرف عنه أنّه يُغزى كلَّ بضع سنين لا يأمن فيه تاجرٌ على بضاعته. فلمّا ردّت ملاقة سيامَ مرّتين، عُرف في تلك البحار أنّ هذا مرفأٌ يحمي نفسه. وهذا — لا الذهبُ ولا الفلفل — هو رأسُ مال المرافئ.
الرجل الذي حكم ولم يملك
وفي هذه السنين يظهر في الحكاية رجلٌ ليس من البيت المالك، ولم يجلس على العرش قطُّ، ومع ذلك فهو في رواية الملايو أعظمُ من أكثر من جلس عليه: تون بيراك.
يقول الكتاب إنّه كان رجلًا من رجال البلاد في «كلانج»، فلمّا دعت الحاجةُ إلى الرجال في حرب سيام جاء بمن معه، وأبلى بلاءً ذُكر له. ثم رُفع إلى منصب «البنداهارا»، وهو أرفع منصبٍ بعد السلطان: يجمع ما نسمّيه نحن الوزارةَ الكبرى وقيادةَ الجيش والفصلَ بين الناس. فبقي فيه دهرًا طويلًا، خدم فيه أربعةً من السلاطين واحدًا بعد واحد، فكان هو الثابتَ والعروشُ تتغيّر.
وهذا عندي من أهمّ ما في تاريخ ملاقة كلِّه، وهو ممّا يمرّ عليه القارئ سريعًا لأنّه لا حكاية فيه. فإنّ المملكة التي يقوم أمرُها بشخص ملكها تموت بموته؛ وإنّما تبقى المملكة إذا صارت فيها مناصبُ أكبرُ من أصحابها. ولم تكن هذه المناصب مستحدثةً في زمانه — فالبنداهارا مذكورٌ قبله — وإنّما الذي جرى في هذا الجيل أنّها رسخت واستقرّت. فلمّا صار في ملاقة بنداهارا لا يتغيّر بتغيّر السلطان، ولأمن المدينة وحراستها صاحبٌ يُعرف باسم منصبه «تِمِنجونج» — صار في ملاقة دولةٌ، لا بيتُ ملكٍ وحاشية.
اللقب
وفي هذه الحقبة يظهر على ملوك ملاقة لقبُ «السلطان». وهو لفظٌ ليس ككلّ لفظ. فإنّ الملك في تلك البلاد كان يُسمّى «راجا»، وهي كلمةٌ سنسكريتيةٌ ورثتها البلاد عن ملوكها القدماء ومعها عالمٌ من الرموز الهندية. فلمّا تسمّى صاحبُ ملاقة سلطانًا فقد أعلن أنّه دخل في دائرةٍ أخرى: دائرةِ ملوك الإسلام، من مصر إلى الهند. ولم يترك الألقاب القديمة بالكلّية — فقد بقي «راجا» يُستعمل، وبقي في بلاطه من رسوم الملك الهندية ما بقي — ولكنّه أضاف إليها ما يُقرأ في عدن وكامبايات وهرمز.
وأوّلُ من تثبته المصادرُ البرتغالية وسجلُّ مِنج من ملوك ملاقة بهذا اللقب هو مظفّر شاه؛ وأمّا التقليد الملايويّ فمختلفٌ فيمن سبق إليه، تختلف فيه نسخُ «سُلالة السلاطين» أنفسُها. وهذا الصنيع في جملته هو ما صنعه مؤسّسُ المدينة حين طلب ختمَ الصين: أن يستعير من بعيدٍ ما يرفعه عند القريب. غير أنّ المستعار هذه المرّة لم يكن ختمًا يُرسَل على الورق، بل كان دينًا ولسانًا وشريعةً وشبكةَ تجّار. ولهذا بقي بعد أن ذهب كلُّ شيء.
خاتمة
فلمّا انتصف القرنُ الخامس عشر ومضت منه أعوام، كانت ملاقة قد صارت غيرَ ما بدأت. بدأت قريةً عند مصبّ نهر، يحرسها قومٌ من أهل البحر، ويحميها ختمٌ من إمبراطورٍ لم يرها. وصارت مملكةً لها سلطانٌ يحمل لقبَ ملوك الإسلام، وبنداهارا يدير أمرها، ومناصبُ لا تموت بموت أصحابها، وجيشٌ ردّ سيامَ مرّتين، ودينٌ فتح لها أبواب المرافئ من سومطرة إلى عدن.
ولم يبقَ من هذا كلِّه حجرٌ يُرى. فالمسجدُ الذي بناه أولئك الملوك نقضه البرتغاليون، ودخلت حجارتُه وحجارةٌ من قبورهم في بناء القلعة. وإنّما بقي ما هو أعجب: أنّ البلاد التي أسلم ملكُها في ذلك القرن لأسبابٍ بعضُها تجارة، لا تزال مسلمةً بعد خمسة قرون، وقد ذهبت التجارةُ وذهب المرفأ وذهبت السلطنة. فالذي ظنّه الظانّ صفقةً، تبيّن أنّه كان أساسًا.
فهذا كلُّه إنّما هو أساسٌ وُضع. وأمّا كيف صار هذا الأساسُ سوقًا تجتمع فيها أممُ الأرض، وكيف امتدّ ملكُ هذه المدينة على شبه الجزيرة وشرق سومطرة حتى صارت تُحصي الألسنة في مرفئها ولا تكاد تحيط بها — فذلك سؤالٌ آخر، له حكايةٌ غيرُ هذه.
ثبتٌ مختصر
- C. C. Brown (trans.), “Sejarah Melayu or ‘Malay Annals’”, Journal of the Malayan Branch of the Royal Asiatic Society, Vol. 25, Nos. 2–3, 1952 — ومنه حكايةُ المنام وإسلام الملك، وخبرُ حرب سيام وحيلة المشاعل، وسيرةُ تون بيراك.
- Tomé Pires, The Suma Oriental of Tomé Pires, trans. and ed. Armando Cortesão, 2 vols., London: Hakluyt Society, 1944 — ومنه إسلامُ البيت المالك ومصاهرةُ باساي، ونظمُ المناصب في المدينة.
- Geoff Wade (trans.), Southeast Asia in the Ming Shi-lu, Singapore: Asia Research Institute and the Singapore E-Press, National University of Singapore, 2005 — ومنه تتابعُ أسماء ملوك ملاقة في سجلّات مِنج، وإنذارُ سيام.
- Wang Gungwu, “The First Three Rulers of Malacca”, Journal of the Malayan Branch of the Royal Asiatic Society, Vol. 41, No. 1, 1968 — ومنه مسألةُ أوّل ملوك ملاقة إسلامًا واختلافُ المصادر فيها.
- Christopher Wake, “Malacca’s Early Kings and the Reception of Islam”, Journal of Southeast Asian History, Vol. 5, 1964 — ومنه بحثُ زمن إسلام البيت المالك.
- A. C. S. Peacock, “Melaka in the Arabic, Persian and Turkish sources”, Indonesia and the Malay World, 2024 — ومنه صلةُ ملاقة بشبكة التجّار المسلمين، وشواهدُ القبور العربية فيها.
سفر اليماني

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.