حكاياتٌ من بلاد الملايو

بحيرة تشيني: أسطورةُ التنّين، والمدينةُ الغارقة، والعصا التي انتُزعت مرّتين

لافتة منتجع بحيرة تشيني في 2017: تنّينٌ يقذف الماء إلى جوار زهرتَي لوتس. 

تمهيد

في وسط ولاية باهانج، حيث تنحدر الأرضُ انحدارًا هيّنًا نحو نهر باهانج الكبير، تقع بحيرةٌ لا تُشبه البحيرات. ليست حوضًا واحدًا مستديرًا كما تُرسم البحيرات في كتب الأطفال، وإنما هي اثنا عشر حوضًا متّصلًا يفضي بعضها إلى بعض، تنفرج بينها ألسنةُ اليابسة وتلتفّ حولها غابةٌ لم تُقطع كلُّها بعد.

وأهلُ المكان، وهم من الأورانج أصلي، لا يسمّون هذه الأحواض بحيرات، بل يسمّون كلَّ واحدٍ منها «بحرًا»: بحر غوموم، وبحر ملاي، وبحر جيرانكينج، وبحر سيرودونج، وبحر جمبراو، وسواها. وفي التسمية وحدها فلسفةٌ كاملة؛ فالبحرُ في لسان الناس ليس مقياسَ مساحةٍ بل مقياسُ مهابة. وهم يعلمون أن مياههم لا تصل إلى المحيط، لكنهم يعرفون أنّ في هذا الماء ما يستحقّ أن يُخاطَب بلغة البحر.

وهذه هي تاسيك تشيني: ثاني أكبر بحيرة عذبة طبيعية في ماليزيا بعد تاسيك بيرا. تتألّف من اثني عشر مسطحًا مائيًّا، وتبلغ مساحةُ الماء الدائم فيها نحو مئتي هكتار، ثم تتسع الرقعة المغمورة مع موسم المطر. وفي السابع من ديسمبر سنة ١٩٨٩ أُشهرت المنطقة المحيطة بها، في مساحةٍ تزيد على خمسة آلاف هكتار، للحماية والاستخدام العام والسياحة البيئية؛ ثم اعترفت بها اليونسكو في السادس والعشرين من مايو سنة ٢٠٠٩ أولَ محميّة محيطٍ حيويّ في ماليزيا.

وفي هذا الماء، على ما يقول أهلُه منذ قرون، تنّينٌ يحرس.

قومُ البحيرة

يسكن حول تاسيك تشيني الجاكون، وهم إحدى جماعات الأورانج أصلي في شبه الجزيرة، في قرًى صغيرة منها غوموم وتانجونج فوفوت وتشنداهان وملاي. عاشوا على ما تعطيه الغابة والماء: صيدُ السمك، وجمعُ ثمر الغابة وأعشابها للدواء، وزراعةٌ محدودة على الحوافّ.

وهذه معيشةٌ تُنتج نوعًا خاصًّا من المعرفة. فالذي يأكل من البحيرة كلَّ يوم يعرف متى يعلو الماء ومتى ينحسر، وأين يبيض السمك، وفي أيّ شهرٍ يتفتّح اللوتس، وأيَّ موضعٍ لا يُقرَب. وهذا العلمُ لا يُدوَّن في كتاب، وإنما يُحفظ في الحكاية وفي المنع؛ ومن هنا تبدأ قصّتنا.

حكاية العصا

في أشهر الروايات المنسوبة إلى الجاكون أنّ هذه الأرض كانت غابةً يابسة، لا ماء فيها، فجاءها قومٌ يفتحونها للزراعة ويحرقون شجرها. وبينما هم في عملهم ظهرت لهم عجوزٌ متوكّئةٌ على عصا، فأنكرت عليهم أن يدخلوا أرضها بغير إذنها. فاعتذروا إليها، فأذنت لهم على شرط: غرزت عصاها في الأرض، وقالت لهم لا ينزعنّ أحدٌ هذه العصا.

ومضت الأيام، حتى نبح كلبٌ على جذعٍ أسودَ ملقًى، فعجب الناس من أمره، فقذفه أحدُهم بعصا الغرس، فانبثق من الجذع دمٌ أحمر. ولم يكن جذعًا، وإنما كان التنّين: ناغا سري غوموم. ثم انتُزعت العصا من الأرض، فانفجر من موضعها الماءُ انفجارًا لم يُوقفه شيء، حتى غرقت الغابةُ والحقولُ والقرية، فكانت البحيرة.

وهذه، كما ترى، حكايةٌ مبنيّة على ثلاثة أركان: إذنٌ مشروط، وشرطٌ يُنقض، وماءٌ يغمر كلَّ شيء. وقد تكرّر هذا البناءُ في أساطير أممٍ كثيرة لا تعرف بعضها بعضًا، ولستُ أزعم بينها نسبًا؛ وإنما أقول إنّ العقل البشري، حين يريد أن يقول لأبنائه «لا تُفسدوا في الأرض»، يهتدي في الغالب إلى الصورة نفسها: كان لكم عهدٌ فنقضتموه، فجاءكم الماء.

التنّين وإخوته

أما ناغا سري غوموم فقد صار من أشهر مخلوقات الخيال الماليزي، حتى قيل إنه لوخ نِس الماليزيّة. تصفه الروايات المتداولة أفعوانًا هائلًا يرقد في القاع ويحرس البحيرة وما تحتها. وتقول طائفةٌ أخرى من الحكايات إنّ التنانين خمسة: سري دايك ذو الحراشف الذهبية، وسري باهانج ذو الفضية، وسري كمبوجا ذو النحاسية أو البرونزية، وسري غوموم ذو الحديدية، وسري سيام ذو الحراشف العادية. وهذا التقسيم وحده يستحقّ وقفة؛ فالأسماء ليست أسماء ألوانٍ فحسب، بل أسماءُ أمكنةٍ وسلطانات: دايك وباهانج وكمبوديا وسيام، كأنّ الحكاية اختزنت في أجساد التنانين شيئًا من جغرافية العالم الذي عرفه رواتُها.

ولم تبقَ الأسطورةُ في الماضي. ففي سنة ١٩٦٦ حملت السينما اسمها في فيلم «ناغا تاسيك تشيني» للمخرج نوردين أحمد. ثم تراكمت حول البحيرة أخبارُ المشاهدة. ويتداول الناس روايةً عن مهندسٍ بريطانيّ في الخمسينيات قال إنه رأى في الماء شيئًا كالحيّة الهائلة؛ وهي روايةٌ تدور في المواقع بلا سندٍ يُعتمد، وإنما أذكرها بوصفها جزءًا من نموّ الأسطورة لا بوصفها خبرًا. وتنقل مادةٌ صحفية حديثة عن رجلٍ من أهل المكان واقعةً قال إنها حدثت له سنة ١٩٨٦: قتل حيّتين علقتا في شبكته وألقاهما في الماء، ثم رأى في طريق عودته ثلاثةَ أقواسٍ سوداء تعلو السطح، وربط ما أصابه بعد ذلك من مرضٍ بما فعل.

ولستُ هنا في مقام إثباتٍ أو نفي. الذي يعنيني في هذه الروايات ليس أصدقَت أم كذَبت، بل ما تفعله: إنها تجعل للماء صاحبًا. والماءُ الذي له صاحبٌ لا يُعامَل معاملةَ الماء المُباح.

المدينة الغارقة

وللبحيرة أسطورةٌ ثانية، أقلُّ شهرةً عند العامّة وأشدُّ إغراءً لأهل التاريخ: أنّ في قاعها مدينةً غارقة. يسمّيها بعض الرواة «كوتا تاسيك داكسينا»، ويقولون إنّ تحت الماء أسوارًا وذهبًا وأنّ التنّين إنما يحرس ذلك الكنز.

وقد خرجت هذه الحكايةُ من مجال الرواية الشعبية إلى بعض الصحافة والتقارير البحثية. ففي سنة ٢٠٠٧ أعادت أخبارٌ عن سبعة تلالٍ حول تشيني، تبدو في هيئتها كالأهرام، إحياءَ فرضيّة مدينةٍ قديمة مرتبطة بالخمير؛ ثم تكررت الفرضية في كتاباتٍ لاحقة، واستُدلّ لها بقطع خزفية عُثر عليها في المنطقة وبامتداد صلاتٍ تجارية قديمة عبر شبه الجزيرة. لكن كلَّ ذلك ظلّ قرائنَ متناثرة، لا بناءً أثريًّا متماسكًا.

والإنصافُ يقتضي أن يُقال ما هو أقلُّ إثارةً: لم يقم إلى اليوم دليلٌ أثريٌّ حاسم على مدينةٍ خميرية غارقة في قاع تشيني. ولا ثبت أن التلالَ السبعة من صنع البشر، ولا أُخرج من الماء بناءٌ يمكن تأريخه وقراءته. وفي المقابل، عرفت المنطقة استيطانًا بشريًّا قديمًا وصلاتٍ تجارية في عصور سابقة، ولذلك فليس كلُّ سؤالٍ فيها عبثًا. والأدق أن تبقى المدينة الغارقة فرضيةً وحكايةً، لا حقيقةً تاريخية.

على أنّ فيها من الطرافة أنّ البحيرة تحفظ روايتين متقابلتين: واحدةً تقول إنّ الماء جاء فغرقت القرية، وأخرى تقول إنّ تحت الماء مدينةً غارقة. وهما في المعنى روايةٌ واحدة: أنّ تحت هذا السكون عالَمًا انتهى.

لماذا تحرس الأساطيرُ الماء؟

إذا نظرتَ في هذه الحكايات نظرةَ الفقيه لا نظرةَ المتفرّج، وجدتها في كثيرٍ من وجوهها منظومةَ أحكام. فالتنّين يقترن بالحدود والمحظورات: لا تعبث بالماء، ولا تأخذ فوق حاجتك، ولا تدخل موضعًا نُهيت عنه، ولا تؤذِ حيوانًا أو شجرًا ثم تتوقع أن يمرّ الأمر بلا عاقبة. ومن هنا يمكن أن تُقرأ الحكاية لا بوصفها خبرًا عن مخلوقٍ خفيّ فحسب، بل بوصفها طريقةً لترسيم علاقة الجماعة بالمكان.

وهذه، بلغة زماننا، وظيفةٌ تشبه التشريع البيئي، لكنها مصوغةٌ في صورةٍ تناسب مجتمعًا شفهيًّا يحفظ المعرفة بالحكاية والمنع والعادة. القانونُ الحديث يحتاج إلى نصٍّ ومفتّشٍ وغرامةٍ ومحكمة؛ أما الحكاية فتحتاج إلى جدٍّ يرويها لحفيده، ثم تحرسها في النفس مهابةُ ما لا يُرى. ولذلك كانت العقوبةُ في كثير من الروايات فوريّةً وشخصية: مرضًا أو خوفًا أو فقدًا، لا مخالفةً في دفتر.

وقد كتب بعض الباحثين في السنوات الأخيرة قراءةً أبعد من ذلك: أنّ أسطورة ناغا تشيني ينبغي أن تُقرأ اليوم بوصفها نصًّا في نقد التنمية، لا مجرّد فولكلور يُسلّى به السائح. وسواءٌ وافقتَ هذه القراءة أو تحفّظتَ عليها، فإنّ ما جرى للبحيرة في العقود الثلاثة الأخيرة يجعلها أقلَّ غرابةً مما تبدو.

ما جرى للبحيرة

في سنة ١٩٩٥ بنت حكومةُ باهانج سدًّا صغيرًا عند مجرى نهر تشيني، وهو النهر الوحيد الذي يصرف ماءَ البحيرة. وكان القصدُ نافعًا في ظاهره: أن يبقى المنسوب مرتفعًا في موسم الجفاف حتى تستطيع قواربُ السيّاح أن تمرّ طولَ السنة.

لكنّ البحيرة لم تكن حوضًا جامدًا، بل كانت دورةً: ترتفع في المطر وتنحسر في القيظ، وعلى هذا النَّفَس الموسميّ قامت حياتُها كلُّها. فلمّا حُبس ذلك النَّفَس، بقيت الأرضُ الرطبة حول البحيرة مغمورةً على الدوام، فماتت أشجارُ المستنقع على الحافّة غرقًا، وتراجع اللوتس الهنديّ الذي كان يفرش الماء بزهره في شهور الصيف حتى كاد يختفي، وحلّ محلّه نباتٌ دخيل. وتغيّر السمكُ تبعًا لذلك: كثُر ما يألف الماء الراكد، وقلَّ ما كان يصعد من النهر في موسم المطر.

وانظر إلى دقّة المفارقة: مشروعٌ أُقيم ليرى السائحُ جمالَ البحيرة، أفضى إلى إتلاف أجملِ ما فيها.

ثم جاء ما هو أثقل. فمن أواخر التسعينيات فصاعدًا اتّسع القطعُ والتعدين في التلال المحيطة، وتحوّلت مساحاتٌ من الغابة ومن مزارع المطّاط إلى نخيل زيت، فانحدر الطينُ مع كل مطرٍ إلى الماء. فتغيّر لون البحيرة من الصفاء إلى كُدرةٍ بنّية، وشكا الأهالي أنّ سمكها لم يعد مأمونًا، وأنّ الأعشابَ التي كانوا يتداوون بها صار طلبُها عسيرًا.

وفي السادس والعشرين من مايو سنة ٢٠٠٩ نالت تشيني اعترافَ اليونسكو أولَ محميّة محيطٍ حيويّ في ماليزيا. وكان نطاقها عند الاعتراف يقارب سبعة آلاف هكتار من البحيرة وحوضها، ثم عُدّلت حدودها وتقسيماتها في المراجعات اللاحقة؛ وتعرض صفحة اليونسكو الحالية مساحةً تبلغ ٩٬١٤٣ هكتارًا. وبعد أكثر من عشر سنين جاءت المراجعةُ الدورية الأولى ثقيلةً: رأت اللجنة أن الموقع لم يعد مستوفيًا على وجهٍ كافٍ شروطَ الشبكة العالمية، وأشارت إلى إعادة فتح مواقع تعدين، وتحوّل استعمالات الأرض، وتدهور جوانب من جودة الماء والضفاف، ونقصٍ في خرائط التقسيم وخطة الإدارة. وأُمهلت السلطاتُ الماليزية إلى ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢ لتقديم معالجةٍ ومراجعةٍ محدّثة.

فكان ما يستحقّ أن يُذكر بالإنصاف: تحرّكت الدولة. أُشهرت غابةُ تشيني غابةً دائمةً محجوزة، وأُنشئت هيئةُ حدائق ولاية باهانج، وفُرض وقفٌ على منح موافقاتٍ جديدة للتعدين في المنطقة، وأُعيد العمل على تقسيم المحميّة وخطتها الإدارية. وفي يونيو ٢٠٢٣ اجتمع المجلسُ الدوليّ لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي في باريس فأقرّ بقاءَ تشيني في الشبكة، وهو الوضع الذي ما زالت صفحة اليونسكو الرسمية تعرضه. ولا تزال برامجُ استعادة اللوتس وإعادة التشجير وإطلاق الأسماك المحلية تُنفَّذ بمشاركة باحثين وأهالٍ من المنطقة.

العصا تُنتزَع مرّةً ثانية

والآن عُد معي إلى الحكاية الأولى.

عجوزٌ تغرز عصاها في الأرض وتقول: لكم أن تنتفعوا بها، على ألّا تُنتزع هذه. ثم تُنتزع، فيخرج الماء، فيغرق كلُّ شيء.

إنّ الذي جرى في تشيني منذ سنة ١٩٩٥ هو هذه الحكايةُ نفسها معكوسةً في اتجاهها. ففي المرّة الأولى انتُزعت العصا فجاء الماء؛ وفي المرّة الثانية بُني السدُّ وحُبس الماء فماتت الأشجار. وفي الحالين واحدٌ لم يفهم أنّ للأرض شرطًا في عقد الانتفاع.

والعجيب أنّ التنّين لم يُؤذَ في هذه المرّة بِمعوَل رجلٍ خائف؛ فالذين يخافون التنانين لا يُتلفون البحيرات، لأنّ الخوف نفسه صيانة. وإنما جاءها الأذى من جهةٍ لا تعرف الحكاية ولا تعترف بها: من دفاتر المشاريع وتراخيص التعدين ومخططات الري وحساب مواسم السياحة. ولذلك لم تنفع الأسطورة؛ لأنها كانت تخاطب من يسمعها، ولم يكن في الطرف الآخر أحدٌ يسمع.

وهذه في تقديري خلاصةُ ما تعلّمه بحيرةُ تشيني لمن يقرأ تاريخ هذه البلاد: أنّ المجتمعات القديمة لم تكن تحمي الطبيعة لأنها كانت أرقَّ قلوبًا منّا، بل لأنّ عندها أداةً للحماية تعمل — حكايةٌ يصدّقها الجميع. فلمّا ذهبت تلك الأداة، ولم يحلّ محلّها قانونٌ يُنفَّذ بالجدّية نفسها، بقي الماءُ بلا حارس.

وبعد

ما زالت البحيرة في مكانها. ما زال الجاكون هناك، وما زالت البحار الاثنا عشر تحمل أسماءها، وما زال اللوتس يعود في بقعٍ منها بعد أن كاد ينقطع، وما زال في ماليزيا من يذهب إلى تشيني ليسأل الناس: هل رأى أحدٌ التنّين؟

ولعلّ أصدقَ جوابٍ أن يقال: ليس المهم أكان التنّين في القاع أم لم يكن؛ فقد كان في الحكاية، وكانت الحكايةُ هي القانون، وكان القانونُ هو الذي يحرس الماء. فلمّا كفّ الناس عن روايته، غاب الحارس. وليست الأساطير كلُّها كذبًا؛ فمنها ما هو ذاكرةُ عهدٍ قديمٍ بين قومٍ وأرضهم، مكتوبةٌ باللغة الوحيدة التي كان يمكن أن تُحفظ بها ألفَ سنة.


ثبتٌ مختصر

اعتمد المقال على مصادر بحثية وصحفية ورسمية، مع تمييز الرواية الشعبية عمّا سواها:

  • — وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية الماليزية، برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB)، «Rizab Biosfera Tasik Chini» — ومنه اعتماد تاسيك تشيني أولَ محمية محيط حيوي في ماليزيا في ٢٦ مايو ٢٠٠٩، وبيانات مساحة المحمية وتقسيمها.
  • — Habibah Ahmad, Hamzah Jusoh, Mushrifah Idris, Ari Kurnia, Ishak Yussof & Mustaffa Omar, “Memperkasa Ekonomi Orang Asli Tasik Chini dalam Pembangunan Wilayah ECER”, Prosiding PERKEM IV, Jilid 1, 2009, pp. 180–194 — ومنه عدد الأحواض الاثني عشر وتسميتها «بحارًا»، وأسماء أكبرها، ومساحة البحيرة وبعض بيانات مجتمع الأورانج أصلي حولها.
  • — Warta Kerajaan Negeri Pahang، Notification No. 1113، المنشور في ٧ ديسمبر ١٩٨٩ — ومنه إشهار ٥٬٠٨٥ هكتارات من منطقة تشيني للحماية والاستخدام العام والنشاط السياحي.
  • — R. B. Bhattacharjee, “Tasik Chini’s Survival Highly Uncertain”, The Edge Financial Daily, 17 August 2012 — ومنه أثر حاجز سنة ١٩٩٥ في الدورة المائية، وغرق أشجار المستنقع على الحافّة، وتراجع اللوتس أمام نبات Cabomba furcata الدخيل.
  • — Hariz Mohd, “Tasik Chini No Longer Meets Unesco Criteria — Review Report”, Malaysiakini, 24 July 2022؛ وHadi Azmi, “Malaysia’s Tasik Chini Risks Being Stripped of Its Unesco Status Unless Decades of Damage to ‘Dragon God Lake’ Is Undone”, South China Morning Post, 31 July 2022؛ وVinodh Pillai, “Report: 2 Months to Justify Why Tasik Chini Deserves UNESCO Status”, Focus Malaysia, 31 July 2022 — ومنها نتيجة المراجعة الدورية الأولى، وما أثير بشأن التعدين والقطع وتحويل استعمالات الأرض وتدهور الماء والضفاف، ومهلة ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢ لاستكمال متطلبات المراجعة.
  • — وزارة الطاقة والموارد الطبيعية الماليزية (KeTSA)، بيان الرد على خبر «Tasik Chini Tak Lagi Penuhi Kriteria Rizab Biosfera UNESCO»، ٢٠٢٢ — ومنه بيان وضع المراجعة الدورية، والمهلة الممنوحة إلى ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢، والإجراءات التي أعلنتها السلطات لتحسين إدارة المحمية.
  • — “Tasik Chini Retains Status as Unesco Biosphere Reserve”, Malay Mail، ١٥ يونيو ٢٠٢٣، نقلًا عن Bernama — ومنه قرار المجلس الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي في باريس بإبقاء تشيني في الشبكة، وما استُند إليه من تحديث التقسيم، وإشهار غابة تشيني الدائمة، وإنشاء هيئة حدائق ولاية باهانج، ووقف التعدين.
  • — قوائم السينما الماليزية والمراجع الفيلمية الخاصة بإنتاجات Cathay-Keris — ومنها فيلم «ناغا تاسيك تشيني» سنة ١٩٦٦، من إخراج نوردين أحمد.
  • — روايات الجاكون عن العجوز والعصا والجذع الذي نزف، وحكاية التنانين الخمسة وألوان حراشفها، وأخبار المشاهدة، وفرضية المدينة الغارقة والتلال السبعة: مصادر شعبية وصحفية متأخّرة، أوردتُها منسوبةً إلى أهلها، ولا يُبنى على أكثرها حكمٌ تاريخي.

تنبيه: أخبارُ مشاهدة التنّين والمدينة الغارقة من الروايات الشعبية أو الصحفية المتأخرة، ولا يُبنى عليها حكمٌ تاريخي. أمّا وضع المحميّة وبياناتها البيئية فاعتمدتُ فيه قدر الإمكان على المصادر الرسمية والدراسات المتخصصة.

سفر اليماني

شارك المقال:
التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.